Artist Management is the most frustrating job in show
business, I know, I’ve done it
Richard Schulenberg (Legal Aspects of the Music Industry)
في الاعوام
القليلة
الماضية،
وتماشياً مع
التطور
التكنولوجي
بشكل عام،
بخاصة في مجال
البث
التلفزيوني
والاذاعي،
شهد عالم
الفن، ان في
لبنان او في
الدول
العربية،
ازدهاراً لم
يعرفه من قبل.
فازداد،
وبشكل ملحوظ،
عدد الفنانين
والعاملين في
القطاع الفني
من منتجين
وشعراء
وملحنين
ومتعهدي
حفلات،
ومخرجين
وموزعين
وفنانين
مؤدين (مغني،
مطرب، عازف،
الخ....) ...
وكان لا بد ان
يرافق هذا
الازدهار
الفني في
عالمنا
العربي، تطور
في الاطار
القانوني
الذي يرعى
العلاقات
المهنية التي
تجمع بين
الفنان
المؤدي
ومختلف
العاملين في
المجال الفني
والانتقال
الى الاحتراف
التام من خلال
تنظيم هذه
العلاقات في
عقود متخصصة.
وبحصول هذا
التطور وتعدد
انشغالات
الفنان
المؤدي (تحضير
الاغاني
واصدارها
وتسويقها،
تصوير
الفيديو
كليب، احياء
الحفلات،
المشاركة في
البرامج
التلفزيونية
والاذاعية،
الاعلانات...)،
كان لا بد
للمحترفين
منهم
الاستعانة
بشخص متخصص في
ادارة
الاعمال
لمعاونتهم،
ومساعدتهم
على تنظيم
شؤونهم
الفنية كافة.
ان وجود مدير
الاعمال في
حياة الفنان
المؤدي
المحترف اضحى
من
البديهيات،
حيث ان البعض
اصبح يتساءل
عن مدى
امكانية تطور
الفنان
مهنياً في
غياب مدير
اعماله،
بخاصة وان بعض
مدراء
الاعمال فاقت
شهرتهم شهرة
الفنانين.
ان مهنة ادارة
الاعمال
الفنية هي
اكثر من مهنة
ادارية بحتة.
فمدير
الاعمال يجب
ان يتمتع
بصفات عدة
وبخبرة واسعة
وبثقافة
عالية (بمختلف
المجالات
بخاصة الفنية
والموسيقية
والتسويقية
والادارية
وحتى المالية
والقانونية
...)، واكثر من
ذلك، عليه ان
يتمتع بحس فني
مميز ... اذ
بامكان مدير
الاعمال ان
يدفع الفنان
نحو النجومية
... بالسرعة
نفسها التي
يمكنه ان
يدفعه الى
الفشل، بخاصة
وان امتهان
ادارة اعمال
الفنانين لا
تتطلب اية
رخصة او شروط
تصون حقوق
الفنان كتلك
المعمول بها
في بعض
البلدان
كالولايات
المتحدة
الاميركية
(ولاية
كاليفورنيا)
التي لا تجيز
الا للمرخص له
قانوناً ان
يمتهن ادارة
اعمال
الفنانين.
وتالياً
يعتبر اختيار
مدير الاعمال
من اهم
الخيارات
التي يتخذها
الفنان،
وتؤثر، سلباً
ام ايجاباً،
على مسيرته
الفنية،
نظراً لاهمية
الدور الذي
يلعبه، بخاصة
لجهة التخطيط
لمستقبل
الفنان
المؤدي على
المدى الطويل.
غير انه، وفي
عالمنا
العربي بشكل
خاص، هناك
ظاهرة اختيار
الفنان احد
افراد اسرته
ليدير
اعماله،
فالفنانة
نوال الزغبي
مثلاً قد
اتخذت من
زوجها مديراً
لاعمالها،
كما ان الفنان
راغب علامة قد
اعتمد على
شقيقه لادارة
اعماله،
وكذلك فعل
رامي عياش
وديانا حداد.
وبالرغم من
وجود هذه
الامثلة
الناجحة، الا
انها ليست
الطريقة
الفضلى او
الوحيدة
لاختيار مدير
الاعمال،
فاحد افراد
الاسرة او
افضل
الاصدقاء قد
لا يكون
بالضرورة
مدير الاعمال
المناسب،
باعتبار ان
هذا الاخير
يجب ان يتمتع
بمواصفات
وخبرات فنية
معينة، تؤهله
للقيام
بالمهمات
العديدة
والمتشعبة
الملقاة على
عاتقه. ان كل
من الفنانين
عمرو دياب
ونانسي عجرم
مثلاً قد
اختاروا
مدراءً
لاعمالهم من
خارج الاطار
العائلي
وحققوا
نجاحاً لا
مثيل له،
وبفترة قصيرة
جداً، وكذلك
فعل الموسيقي
غي مانوكيان.
وبرأينا ان
كون مدير
الاعمال من
الاسرة او من
خارجها ليس له
اي اثر قانوني
على العلاقة
التي تجمع بين
الفنان ومدير
الاعمال اذا
كانت منظمة
بوضوح بموجب
عقد خطي يوقعه
الفريقان
وينص على
الحقوق
والموجبات
الملقاة على
عاتق كل منهما
ويحدد
الصلاحيات
العائدة
لمدير
الاعمال،
تجنباً لحصول
اي نزاع
بينهما،
علماً ان
علاقة الفنان-
مدير الاعمال
تعتبر من
الاكثر صخباً
في عالم الفن.
والجدير ذكره
هنا، بان
العقود التي
تربط الفنان
بمدير اعماله
ليست عقوداً
مسماة (اي
منظمة بموجب
قوانين خاصة)
وتالياً،
تبقى خاضعة
بالاضافة الى
العقد،
للنصوص
العامة
المنصوص
عليها في
القوانين
المدنية
والتجارية
وتلك
المتعلقة
بالملكية
الفكرية بشكل
عام.
ان الهدف من
هذه الدراسة
هو اعطاء
الفنانين
ومديري
الاعمال نبذة
عن ما يجب ان
يتضمنه العقد
الموقع بين
الفنان ومدير
اعماله،
علماً انه يجب
الاستعانة
بمحام متخصص
في الملكية
الفكرية بشكل
عام، والشؤون
الفنية بشكل
خاص، لتنظيم
مثل هذا العقد
نظراً
لاهميته
ولدقته، وذلك
بالرغم من
تشابه معظم
عقود ادارة
الاعمال
الفنية.
1- الفرق بين
مدير الاعمال
والعميل:
لا بد من
التذكير
اولاً باول
باللغط
الحاصل في بعض
الاوساط
الفنية التي
لا تفرق بين
مدير الاعمال
والعميل،
باعتبار ان
الاثنين
يعتبران
ممثلين
شخصيين (Personal Representative)
للفنان
المؤدي.
العميل (Agent) يقوم
بشكل خاص
بالاستحصال
و/او العرض
و/او الوعد
بالحصول و/او
محاولة
الاستحصال
على عقود
وحفلات وفرص
عمل يؤدي من
خلالها
الفنان
المؤدي اداءه.
ان مهامه
تنتهي عامة مع
توقيع العقد
بين الفنان
المؤدي
والشخص الآخر
(سواء الشخص
الطبيعي او
المعنوي)،
علماً بان
اسمه غالباً
ما لا يرد في
هذا العقد
بالرغم من
قيامه
بالتفاوض
بشروطه وذلك
للحصول على
افضل شروط،
باعتبار انه
يحصل على نسبة
معينة (5% حتى 20%
من قيمة
العقد) من
ناتج الفنان
المؤدي.
وتالياً ليس
له اية علاقة
بتنفيذ العقد
وتشعباته او
بملاحقة
اعمال الفنان
المؤدي او غير
ذلك.
اما مدير
الاعمال فهو
من يهتم
بالامور
اليومية
للفنان
المؤدي
والمتعلقة
بتطوره
وادارة
اعماله
واعمال النصح
كما سنقوم
بالتوسع
لاحقاً.
وتالياً لكل
من العميل
ومدير
الاعمال
ادوار مختلفة
كلياً عن
اعمال الآخر.
ان عالمنا
العربي لا
يزال حتى
تاريخه يدمج
المفهومين
اعلاه سواء
نظرياً او
عملياً، اذ ان
الفنان
المؤدي
غالباً ما
يتعاطى مع شخص
واحد للقيام
باعمال
العميل ومدير
الاعمال.
2- مدة العقد:
من اولى
النقاط التي
يجب ان يتفق
عليها الفنان
المؤدي ومدير
اعماله هي مدة
العقد.
فغالباً ما
يرغب الفنان
المؤدي بان
تكون مدة
العقد قصيرة
نسبياً
ليستعيد
حريته في
التعاقد مع
شخص آخر اذا
ما اختلفت
الظروف.
اما مدير
الاعمال
فيرغب بان
تكون مدة
العقد طويلة،
بخاصة اذا كان
الفنان
المؤدي
مبتدئاً في
عالم الفن،
لأن الجهود
التي يبذلها
مدير الاعمال
قد لا تأتي
ثمارها الا
بمرور فترة من
الزمن.
عادة ما
تتراوح مدة
العقد ما بين
ثلاث الى خمس
سنوات وقد تصل
احياناً الى
عشر سنوات
(مكتب استوديو
الفن مثلاً).
من المستحسن
الا تقل
الفترة
التعاقدية
الاولى عن
سنتين اذ ان
مساعي مدير
الاعمال قد لا
تلد قبل سنة
بسبب الاعمال
التحضيرية
الاولى.
على انه يمكن
ادراج بند (Escape clause)
يجيز فسخ
العقد قبل
انتهاء مدته
اذا لم يتوصل
الفريقان الى
غاية مرجوة
(غالباً ما
تكون محددة
كمبلغ معين
نتيجة
الاعمال او
عدد معين من
الاغنيات
الخ...)، كما
يمكن ايضاً
اضافة بند
يجيز تجديد
العقد ضمنياً
الى فترات
اضافية ما لم
يعرب احد
الفريقين عن
رغبته بعدم
التجديد.
3- موجبات مدير
الاعمال:
يقع على عاتق
مدير الاعمال
الاهتمام
بالنواحي
الادارية
اليومية
المتعلقة
بعمل الفنان
اضافة الى
السعي لتطوير
وتحسين اداء
الفنان
وتسويق
اعماله
وتحسين صورته.
وعليه ان يضع
خبراته
وابحاثه
واختصاصاته
ومعرفته
وعلاقاته
الفنية
والاعلامية
بالاضافة الى
ما يملك من
مهارات
لابراز صورة
خاصة ومميزة
عن الفنان
ولتطوير
وتحسين هذه
الصورة.
ويكون على
مدير الاعمال
ايضاً ان
يتفاوض نيابة
عن الفنان في
جميع العقود
الفنية
والاعلانية،
لتأمين افضل
الشروط
التعاقدية
لصالح الفنان
بما يراعي
مصالحه،
وعليه ان يعنى
بذلك عناية
الاب الصالح،
وعليه تبعاً
لذلك رفض اي
عرض قد يسيء
الى التطور
الفني للفنان
المؤدي. وهنا
تجدر الاشارة
الى اهمية حسن
اختيار مدير
الاعمال الذي
عليه رفض عروض
قد تدّر عليه
بعض الاموال،
حفاظاً على
صورة وتطور
الفنان الذي
يمثل.
وايضاً
غالباً ما
ينصح
الفنانون
المؤدون
باعطاء حق
توقيع محدد
لمدير
الاعمال
بالنسبة
للعقود ذات
الاجل القصير
فقط (كعقد
متعلق بحفلة
غنائية او
اعلان الخ ...).
اما العقود
الاخرى
كالتنازل عن
حقوق فنية، او
حق استغلال
صورة الفنان
لمدة اكثر من
سنة مثلاً،
فمن المستحسن
توقيع الفنان
المؤدي بنفسه
على مثل هذه
العقود،
حماية
لمصالحه،
وحفاظاً على
مسؤولية مدير
الاعمال.
وضمن ملاحقة
الاعمال
الفنية، يعنى
مدير الاعمال
باختيار
الاشخاص التي
ترافق و/او
التي لها صلة
باعمال
الفنان
المؤدي
كمهندس
الصوت،
والراقصين،
والعازفين
الخ....
وايضاً يهتم
مباشرة
باختيار
الكلمات
والالحان من
الشعراء
والملحنين
ويختار
الموزعين
وشركات
الانتاج
والناشرين
الموسيقيين...
كما يهتم
باختيار
العملاء
والاتفاق
معهم على
الشروط كافة
بما في ذلك
العمولات.
وهنا يجب
الذكر في
العقد نفسه ما
اذا كان لمدير
الاعمال صفة
اخرى كصفة
عميل او منتج،
ام لا.
وايضاً، يهتم
مدير الاعمال
بالعقود غير
الفنية
والداخلة في
اطار اعمال
الفنان
المؤدي
كاختيار
المحامين
لتمثيل
الفنان
المؤدي امام
المحاكم كما
والمحاسبين
وغيرهم ...
وكما في ما خص
العقود ذات
المردود
المالي، كذلك
بالنسبة
للحفلات
الخيرية او
المهرجانات
ذات الطابع
الاعلاني او
الخيري.
وبشكل عام
يهتم بمراجعة
كل العروض
الفنية
بمفهومها
الواسع (حفلات
موسيقية،
مهرجانات،
مسرحيات،
برامج
تلفزيونية،
افلام
سينمائية،
اعلانات،
استثمار صورة
الفنان
تجارياً الخ
....)، اي كل ما
يتعلق باعمال
الفنان
وصورته.
وهنا يجب
التشديد على
الآتي: يجب ان
يتضمن العقد،
وبشكل صريح
وواضح، حالة
اختلاف الرأي
بين الفنان
المؤدي ومدير
اعماله،
بالنسبة
للامور كافة
كاختيار لحن
او كلمات او
عنوان البوم
او شركة انتاج
الخ ... هنا،
يمكن ان يكون
الحل اما
بالاخذ برأي
الفنان و/او
مدير الاعمال
وذلك باختلاف
الحالات. الا
ان بعض مدراء
الاعمال
يرفضون
التوقيع على
عقد لا يعطيهم
حق كامل
بادارة
الاعمال
واتخاذ
القرارات
كافة بالرغم
من عدم موافقة
الفنان.
على مدير
الاعمال ان
يسعى لتأمين
الدعاية
الضرورية
واللائقة
بالفنان وذلك
من اجل تسويق
اعماله
الفنية كما
والاهتمام
بحملاته
الاعلانية
كافة
وعلاقاته
العامة وعليه
ان يشرف على
الموقع
الالكتروني
الخاص
بالفنان
وتطويره،
وحماية اسم
موقعه Domain name (لمنع
اي استغلال من
شخص آخر).
اضافة الى
ذلك، عليه
الاهتمام
بالحفاظ على
صورة الفنان
بالوسائل
كافة، كتسجيل
اسم الفنان
كعلامة فارقة
لاستغلالها
تجارياً.
كما يلتزم
مدير الاعمال
بان يقدم
النصائح
باعتباره
المستشار
الفني للفنان
وان يبدي رأيه
في اعماله
الفنية كافة
من اي نوع
كانت، وله
تبعاً لذلك ان
يعاون الفنان
في اختيار
الانسب من
الاعمال
الادبية
والفنية
والموسيقية
وبكل ما يتعلق
بحياته
المهنية بشكل
عام.
وعلى مدير
الاعمال ان
يحرص على
تنفيذ العقود
الفنية كما تم
الاتفاق
عليها وذلك
تأميناً
لمصالح
الفنان، وله
في سبيل ذلك
ان يتخذ جميع
الاجراءات
التي يراها
مناسبة ومن
بينها
الادعاء امام
المحاكم كافة
على اختلاف
انواعها
ودرجاتها
لتأمين حسن
تنفيذ العقود
او المطالبة
بالعطل
والضرر عند
عدم التنفيذ،
وله ايضاً حق
اللجوء الى
التحكيم
وفاقاً لما
يراه مناسباً.
كما يقوم مدير
الاعمال
بتحصيل جميع
المبالغ
الناتجة عن
العقود وكل
الاعمال
الفنية التي
يقوم بها
الفنان ويقوم
بتسليم
الفنان
الحقوق
المالية
المستحقة له
عن الاعمال
التي يشارك
فيها، وذلك من
جميع
المداخيل
الصافية
المقبوضة
فعلاً، بعد
حسم جميع
المصاريف
التي يكون قد
تكبدها مدير
الاعمال. وهنا
من الممكن
ادراج بند في
العقد يحدد
ماهية
المصاريف
وسقفها.
وعليه في سبيل
ذلك ان يمسك
محاسبة
اصولية
للمبالغ
الناتجة عن
جميع العقود
الخاصة
بالفنان
المؤدي
ويضعها تحت
تصرفه في
مكاتبه ويكون
لهذا الاخير
الحق
بالاطلاع
عليها
والتدقيق بها
متى شاء.
هذا والجدير
ذكره هنا، ان
بعض مدراء
الاعمال
المتخصصين (Professional)
غالباً ما لا
يرافقون
الفنانين
المؤدين في
رحلاتهم او
حفلاتهم او
استعراضاتهم،
بل ينوب عنهم Road
Managers يهتمون
بالتأشيرات
والحجوزات
كافة،
والمسرح،
والاضاءة
وهندسة الصوت
الخ ... على ان
يتم الاتفاق
مسبقاً بين
مدير الاعمال
والفنان على
من سيتحمل
الاتعاب.
الا ان هذا
ليس بمبدأ،
فالعديد من
المدراء
يقومون
بالاعمال
كافة – بالرغم
من تشعباتها-
بشكل منفرد.
الصعوبة تكمن
في تحديد ما
يدخل في
الاطار الفني
وما يدخل في
الاطار
الشخصي
للفنان
المؤدي، وذلك
لرسم صورة
واضحة لمدى
امكانية تدخل
مدير الاعمال
بحياة الفنان
الشخصية،
بخاصة وان
لهذه تأثير
كبير على صورة
الفنان بشكل
عام.
4- موجبات
الفنان
المؤدي:
ان العقد الذي
يجمع بين
الفنان ومدير
اعماله هو عقد
متبادل،
يترتب
بنتيجته حقوق
وواجبات على
كل من
الفريقين.
فمقابل
الجهود التي
يبذلها مدير
الاعمال
لتنفيذ
العقد، من
الممكن ان
يتعهد الفنان
بان يمتنع عن
توكيل اي مدير
اعمال آخر
طيلة مدة
العقد وعليه
ان يمتنع
ايضاً عن منح
اي شخص آخر
اية صلاحية
تعتبر من ضمن
الصلاحيات
المعطاة
لمدير
الاعمال الا
بعد الحصول
على موافقة
هذا الاخير
الخطية. وتجدر
الاشارة هنا
الى ان معظم
عقود ادارة
الاعمال تكون
حصرية لجهة
الفنان، ولكن
يحتفظ مدير
الاعمال بحق
ادارة اعمال
فنانين آخرين.
ويلتزم
الفنان بان
يرفض اي عمل
مأجور او
مجاني قد لا
يوافق عليه
مدير الاعمال.
على انه يحق
له رفض اي عمل
قد يوافق عليه
مدير
الاعمال، شرط
ان يكون هذا
الرفض
مبرراً، وان
يتم هذا
التبرير
بموجب كتاب
خطي يرفع الى
مدير الاعمال
مع اشعار
بالاستلام،
والا يعتبر
العقد الموقع
بينهما
مفسوخاً على
مسؤولية
الفنان مع كل
ما ينتجه ذلك
من آثار
ومسؤوليات
وبند جزائي
على الفنان
لمصلحة مدير
الاعمال.
ويؤكد الفنان
بأن توقيع
العقود
الفنية، هو من
صلاحية
ومسؤولية
مدير
الاعمال،
وينصح
الاتفاق على
ان يوقع
الفنان على
مسودة العقود
او على نسخة
العقود
الطويلة
الاجل
الاصلية
للدلالة على
موافقته
الصريحة على
مضمونها (كتلك
المتعلقة
بحقوق النشر
او استثمار
صورة الفنان
تجارياً لمدة
تتجاوز الـ 6
اشهر او
السنة).
هذا ويتحمل
الفنان وحده
كامل
المسؤولية من
اي نوع كانت
عن اي امتناع
عن تنفيذ اي
عقد او موجب
او تنفيذ
العقد بشكل
جزئي او مخالف
للشروط
المذكورة
والموقع من
مدير الاعمال
الا اذا كان
سبب الامتناع
القوة
القاهرة او
الظروف
الطارئة
الخارجة عن
ارادته او غير
ذلك مما
يتوافق
والقوانين
المرعية
الاجراء.
على الفنان ان
يحيل على مدير
الاعمال جميع
العروض التي
يتلقاها من اي
مصدر كان
للتفاوض
بشأنها
ولقبولها او
رفضها
ولتوقيع
العقود
النهائية
العائدة لها.
علماً ان كل
تعاقد مع
الغير قد يقدم
عليه الفنان
بطريقة
مباشرة او غير
مباشرة،
شفهياً او
خطياً، ببدل
او بدون بدل
يعتبر باطلاً
ما لم يقترن
بموافقة مدير
الاعمال
الخطية ويمكن
ان يؤدي الى
فسخ العقد على
مسؤولية
الفنان.
ان جميع ما
ورد اعلاه
يمكن مخالفته
او التوافق
على عكسه،
وذلك باختلاف
الحالات
والاشخاص.
5- تنظيم وكالة
رسمية:
درجت العادة،
على ان يقوم
الفنان
بتنظيم وكالة
رسمية امام
الكاتب العدل
لصالح مدير
الاعمال،
لتمكينه من
مباشرة تنفيذ
الموجبات
المفروضة
عليه، على ان
تتضمن
الوكالة
الصلاحيات
كافة المعطاة
لمدير
الاعمال
بموجب العقد
وبالاخص
التفاوض
والتوقيع على
جميع العقود
الفنية مع
شركات
الانتاج
ومنظمي
الحفلات
وشركات
التسويق
والدعاية
وتسجيل
العلامات
الفارقة
اضافة الى
المطالبة
بجميع الحقوق
العائدة
للفنان
المادية
والمعنوية
وقبض جميع
البدلات
والاموال
المتوجبة
لمصلحة هذا
الاخير من
جراء اعماله
الفنية على
دفعة واحدة او
على دفعات
سواء نقداً او
بموجب حوالات
او شيكات
وايداع
الاموال في
حساباته
المصرفية.
هذا ومن
المستحسن
ايراد بند في
العقد ينص على
انه في حال
قام الفنان
بعزل مدير
الاعمال من
وكالته قبل
انتهاء مدة
العقد بطريقة
متعسفة،
وبدون اي سبب
مقبول، يتوجب
عليه ان يدفع
قيمة البند
الجزائي
المتفق عليه
كبدل عطل وضرر
لمدير
الاعمال عن
هذا التعسف
وذلك حكماً
وفوراً دون اي
انذار او اية
مراجعة
قضائية.
6- المدى
الجغرافي
للعقد:
غالباً ما
يسري مفعول
العقد الموقع
بين الفنان
ومدير
الاعمال في
كافة انحاء
العالم، ما لم
يتفق
الفريقان على
غير ذلك،
فيحددان
عندها
المناطق
والبلدان
التي يطبق
فيها العقد.
7- عائدات مدير
الاعمال:
يتقاضى مدير
الاعمال،
عادة، لقاء
عمله
والخدمات
التي يقدمها
نسبة مئوية من
المبالغ التي
يتقاضاها
الفنان
المؤدي.
وتختلف هذه
النسبة
باختلاف
الفنان ومدير
الاعمال وهي
تتراوح عادة
بين 15 الى 30% من
مجمل المبالغ
المقبوضة.
ويمكن ان تصل
هذه النسبة
الى 50 او 60% في
حال كان
الفنان
مبتدئاً في
المجال الفني
ومدير
الاعمال ذو
خبرة وشهرة
عالية.
الجدير ذكره
هنا، ان
العمولة
تختلف
باختلاف
الفنان
المؤدي
وشهرته وكمية
الاعمال
المؤداة من
مدير الاعمال
وشروط العقد
ومدته.
ان الاتعاب
التي يتلقاها
مدير الاعمال
لا علاقة لها
بالاتعاب
التي يتلقاها
العميل. ويجب
ان يشمل العقد
حالة تضافر
صفتي مدير
الاعمال
والعميل و/او
المنتج في بعض
الحالات
بالشخص نفسه
واثره على
الاتعاب.
برأينا يجب
على الفريقين
في هذه الحالة
بالذات،
الاتفاق على
ان ترتفع
النسب بشكل
تصاعدي.
والجدير
ذكره، بان بعض
مدراء
الاعمال
يشترط
الاستحصال
على اجر شهري
معين لقاء
عمله. هنا يجب
الانتباه الى
عدم دمج عقد
ادارة
الاعمال وعقد
العمل،
لاختلاف
شروطهما
وآثارهما
القانونية.
8- البند
الجزائي:
قد ينص العقد
الذي يجمع
الفنان ومدير
الاعمال على
ان كل اخلال
بتنفيذ العقد
او اي بند من
بنوده يوجب
على الفريق
المخل دفع بند
جزائي يحدد
مقداره
الفريقين وهو
غير قابل
للتعديل
ويكون بمثابة
عطل وضرر.
9- فسخ العقد:
ان العقد
الموقع بين
الفنان ومدير
اعماله قد
ينتهي عند
انتهاء اجله
اذا اعرب احد
الفريقين عن
رغبته بعدم
تجديده. كما
يمكن ان تحدث
ظروف خاصة
تؤدي الى فسخه
قبل حلول
الاجل، على ان
ينص العقد على
هذه الحالات
(Knick-out Clause)، كوضع
مدير الاعمال
يده من دون حق
على اموال
الفنان
المؤدي (سرقة،
اساءة
امانة،...) او
تعدي احد
الفريقين على
الآخر جسدياً
(ضرب، ايذاء، ...)
و/او معنوياً
(قدح وذم،
سباب علني،
الخ...)، اخذ نسب
غير مصرح
عنها، و/او
مجرد عدم
تحقيق اهداف
العقد
كالحصول على
عدد معين من
الحفلات و/او
عقود النشر
و/او الاغاني
الخ...
10- حل النزاعات:
في بعض
الاحيان قد
ينص العقد على
آلية لحل
النزاعات
كتحديد احدى
المحاكم
لتكون صالحة
للبت باي نزاع
قد ينشأ بين
الفريقين او
وضع بند
تحكيمي ينص
على حل
النزاعات
بطريقة
التحكيم وقد
يتضمن ايضاً
تحديد
القانون
الواجب
التطبيق على
هذه النزاعات.
بالاضافة الى
كل ما ذكرناه
اعلاه، يوجد
الكثير من
النقاط التي
يجب ان يشملها
العقد كعدم
اعتبار مدير
الاعمال
اجيراً
وتالياً
خضوعه لقانون
العمل (علماً
انه يمكن ان
تكون علاقة
الفنان بمدير
اعماله عملاً
وتالياً
خاضعة لقانون
العمل ويصبح
العقد الذي
يربطهما هو
عقد عمل ليس
الا).
وايضاً،
عندما يصل
الفنان الى
الشهرة، قد
يصبح بحاجة
الى عدة مدراء
اعمال لتنظيم
اعماله
وحفلاته في
مختلف
البلدان،
فبامكانه ان
يستعين بمدير
اعمال
للاهتمام
بتنظيم
الحفلات،
وآخر
للاهتمام
بالنواحي
التسويقية،
وثالث
للاهتمام
بصورة الفنان
واطلالاته
التلفزيونية
والاذاعية...
شرط عدم
مخالفة اي عقد
سابق موقع مع
اي مدير
اعمال، تحت
طائلة فسخ
العقد على
مسؤوليته
ودفع البند
الجزائي الذي
غالباً ما
يكون باهظاً ....
وفي النهاية،
لا بد من
التذكير بان
هذه الدراسة
هي مجموعة
افتراضات
وافكار ليس
الا، ونتاج
تجارب
واستشارات
طلبت منا من
عدة فنانين
ومدراء
اعمال، علّنا
نكون قد
ساهمنا في
توضيح
العلاقة
التعاقدية
التي
تجمعهما، الا
ان الاهم يبقى
انه على كل من
الفنانين
ومدراء
الاعمال، ان
يتأنوا جيداً
في دراسة
العقود التي
تجمعهم قبل
التوقيع
عليها حفاظاً
على مصالحهم
وحقوقهم
المادية
والمعنوية،
علماً انه لا
يوجد قواعد او
نماذج معدة
سلفاً يمكن
تطبيقها
دائماً، اذ ان
شروط العقد
الذي يجمع بين
الفنان ومدير
اعماله تختلف
باختلاف
الاشخاص
المتعاقدين.
المحاميان
راني صادر
ونسرين
الحداد
rsader@saderlaw.com
nisrine.haddad@saderlaw.com
:المراجع
1- Krasilovsky/ Shemeel/ Gross, «This business of music: the definitive
guide to the music
industry», 9th Edition, Billboard Books,
USA.
2- Richard Schulenberg, «Legal aspects of the music industry: an
insider’s view of the legal
and practical aspects of the music business», Billboard
Books, 2005, USA.
3- Pierre-Marie Bauvery, «Les contrats de la musique», Edition Irma,
2003, France.
4- «Loi sur le statut de l’artiste annotée», Préparé par les services
juridiques du tribunal
canadien des relations professionnelles
artistes-producteurs, CARSWELL, 1999,
Canada.
5- Jean-Francois Bert, «L’édition musicale», Edition Irma, 2003, France.
6- «Writers & Artists yearbook 2005», Ninety-eighth Edition, A&
C Black, London.
7- Martin D. Fern, Danielle D. Fern, «Warren’s forms of Agreements»,
Business forms,
LexisNexis, Matthew Bender, 2005, Volume 7.
8- André Bertrand, «Le droit d’auteur et les droits voisins», 2°
Edition, Dalloz, Delta, 1999.
9- Claude Colombet, «Propriéte littéraire et artistique et droits
voisins», 9° Edition, Dalloz,
Delta, 1999.
10- Delia Lipszyc, «Droit d’auteur et droits voisins», Editions UNESCO,
1997, Belgique.
11- David Vaver, «Essential of Canadian Law: Intellectual Property Law,
Copyright,
Patents, Trade-Marks», Irwin Law, 1997,
Canada.
12- Xavier Linant de Bellefonds, «Cours: Droits d’auteur et droits
voisins», Edition Dalloz,
2002, France.
13- Lesley Ellen Harris, «Canadian Copyright Law», 3rd Edition,
McGraw-Hill Ryerson
Limited, 2001, Canada.
14- Melville B. Nimmer, David Nimmer, «Nimmer On Copyright», LexisNexis,
Matthew
Bender, 2005.